
+
لنشد سيور الهم ونصعد فيها للذروتة / للنهدم فيه بعز ونستلم بشارته .. فكل هماً دارج تتلوه بشاره مفرحة .
حنان العبدالله
…

+
لنشد سيور الهم ونصعد فيها للذروتة / للنهدم فيه بعز ونستلم بشارته .. فكل هماً دارج تتلوه بشاره مفرحة .
حنان العبدالله
…

+
ربآه / إني راحلة .. فكتب لي في كل قلب عرفني محبه وعلى لسان الاحبة دعوه وسهل لي دربي للجنة
ونور لي قبري وأجعلني أصبح ذاك الأمل للمن أحب وأنا في قبري وأجعل لي من كلماتي حجة لي لاعلي
وأنثر ربي في سمعتي صفاءً ربي وأجعلني منك أقرب ومن جنتك أدنو وللرسولك أصحب
رباه إني أُحبك وأرجو لقاءِك فزرع حبي في قلوبهم
وأملئ قبري دعوات أفواءِهم
حنان العبدالله
…

+
هديل الحضيف ، ريمانواوي ، ريم النهاري ، غديركتوعة
فتيات رسمنا للبقية خط سيراً مشرف ورحلن باأروحهن إلى السماء كـ طيورً بيضاء فالله درهن
حنان العبدالله
…

+
لـِ نرطب السنتنا بـِ ذكره ولـِ ننشر في الافق عطرا ولـِ نملئ صحائفنا صلاة على رسولنا وذكرا
حنان العبدالله
…

+
انتهى يومي هذا بكوكبه من الفرح مملؤه بِـ إبتسامة أزالت ذالك الشوق الذي إنتابني منذو زمن ليس بالقريب
حنان العبدالله
…

+
(محمد صالح الحميدان)
غاب بجسده ومازال صداه بيننا
غاب وماعلمت أني ساارثيه بقلمي
غاب ومازلت طفله حضنه
غاب ومازلت أذكُر حكايا يومي معه
غاب جدي ومازلت أرقُب شيب وجهه ينمو
غاب ومازلت أتحسس تجاعيد يداه
غاب ولازلت أسمع أحقاً أنهُ رحل
وكأن النفوس أيا جدي بفراقك لم تعرف
الكل ينتظر خطواتك لتزيل خبراً لم يصدق
أبي مازلت أنت الذي أذكرك
ومازال صوتك في المسامع يرنو
ومازلت أسمع أحفادك لك بالرحمه يدعون
ولك الفردوس ربي سائلون
حفيدتك:جود الغيث
بقلم :حنان العبدالله
…
؛
(وجدان الضويان)
أيا وجدان آرحلتي ومازلت أراك ذالك الطفله
أيا وجدان آرحلتي ومازلت آراء إبتسامتك بتخرجك
أياوجدان مازلت أذكر أيامك السوداء من معاناه المرض
ومازلت أذكر أنينك
ومن أجلها جمعت لك دموعي لِـ أغسل جسدك من بقاياه
أياوجدان آرحلتي ومازلت أرك في خيوط كل صباح
أيا وجدان آرحلتي ومازلت أسمع صدى صوتك في مكاني
مازلت أرك صغيرتي
أياوجدان لم رحلتي وتركتيني اصارع شوك الفراق
لم لاتعودي لتلملمي عمراً قد إنكسر
أياوجدان لم أعرف أن الموت سيصيب لحن من آلحان حياتي
أياوجدان آرحلتي ولك لساني يصرخ
ياارب إجعل لها جِنان الخُلد مسكن
ولِشبابها مخزن
وأجعل قُلوبنا من فرقاها تسكُن
أختك: أمجاد الضويان
بقلم :حنان العبدالله
…

“
(عبدالله سليمان الحميد)
صه ، صوتك بين الحشى يرنو
وصورهً لك مازات تسكن عيناي في غربتك
ولم تزل رائحه حنينك في صدري
أبي لماَ رحلت وتركت بعدك لحن الصبا كسيراً يرجو عودتك
لم فعلت ذالك؟
أبي أنا أبنتك : ساره
أرفع كفي لِـ أمنحك دفئ يسكن قبرك
وأسئل ربِ لِـ يمنحك فردوس
أبي إشتقتُ لك
حنان العبدالله
…